ابنا : واستطاع الأهالي التوجه لأماكن المحتجزين عبر النداءات التي أطلقها بعضهم من الهواتف النقالة ، فيما عبر آخرون عن غضبهم من الوضع المزري الذي تعرضت له المنطقة دون التحرك الفعلي من الجهات المسؤولة لإنهاء السيناريو المتكرر منذ العام الماضي.
وفي الوقت الذي تجاهلت فيه النشرات الإخبارية حجم الفاجعة الحقيقية غير مصرحة بالعدد الفعلي من وفيات، لم يتأخر سكان جدة في نشر الصور ومقاطع الفيديو التي كشفت حجم المعاناة التي أودت بحياة مواطنين ومقيمين معتبرين أن ما حدث لا يمكن السكوت عنه أو تجاوزه بساعات.
ووضع بعض المتطوعين أرقام هواتفهم للراغبين بالانضمام بعمليات الانقاذ بجهود شخصية لاستخراج المحتجزين من طلاب وموظفين في المدارس والشركات مشكلين مجموعات للعمل على تقدير حجم الفاجعة وحصر الأماكن التي تستدعي تواجدهم ، في حين لم يزل آخرون يبحثون عن ذويهم دون معرفة السبيل الذي يوصلهم إليهم جراء انقطاع الارسال فيما بينهم وانغلاق هواتفهم.
من جانبها حذرت الرئاسة العامة للأرصاد سكان جدة من الخروج طالبة إياهم بالتزام أماكنهم لتوقعاتها باستمرارية هطول أمطار غزيرة على المنطقة .
انتهى/158